سياحة واثار

أشهر قصص الحب والعشق في مصر القديمة

62

قصص الحب والعشق الاوروبية والامريكية او القصص الغربية هي المعروفة والمنتشرة في العالم فالكل يسمع ويعرف قصة حب روميو وجوليت، ولكن القليل هو من يعرف ان التاريخ المصري القديم ملي بقصص الحب والعشق والغرام.

وان المصريين القدماء تركوا لنا الكثير من قصص العشق والغرام خلدوها وكتبوها على جدران معابدهم ومقابرهم وفي اوراق البردي والمخطوطات

 فقد تبارى ملوك مصر القديمة في تخليد قصص حبهم مستعينين بناصية الفن والعمارة، فكتبوا الخلود لملكاتهم بعمائر كُرست لهن، ونقوش لا حصر لها أبرزت تألقهن في شتى أرجاء مصر.

- Advertisement -

- Advertisement -

وقبل ان نتحدث عن قصص الحب والعشق بين الملوك في مصر القديمة نتعرف اولا على القاب التى اطلقها المصريين القدماء على المراة

الالقاب التي اطلقها المصري القديم على المراة

 أطلق المصريون القدماءعلى المرأة القاب كثيرة حفظها لنا الادب المصري القديم وجدران المعابد والمقابر، ومن هذه الالقاب ملكة أو محبوبة أو زوجة، تؤكد مكانتها في القلوب من بينها

“جميلة الوجه”، “عظيمة المحبة”، “المشرقة كالشمس”، منعشة القلوب”، “سيدة البهجة”، “سيدة النسيم”، “سيدة جميع السيدات”، جميلة الجميلات”، “سيدة الأرضين”، وغيرها من الألقاب الواردة في الكثير من نصوص الأدب المصري القديم بحسب السياق والمناسبة.

قصص الحب والعشق في مصر القديمة

يزخر تاريخ مصر القديم بقصص الحب والبطولات النسائية عبر عصوره، برزت أعظمها في عصر ملوك الأسرتين 18 و 19، وهي فترة حكم تميزت بتأسيس الإمبراطورية المصرية وازدهار الفنون والعمارة والثراء الأدبي، مثل قصة حب الملك “أحمس الأول” وزوجته “أحمس-نفرتاري”، والملك “أمنحوتب الثالث” و زوجته “تيي”، والملك “أمنحوتب الرابع (أخناتون)”، وزوجته “نفرتيتي”، وكانت قمة قصص الحب بالطبع ما جمع بين الملك “رعمسيس الثاني” وزوجته الجميلة “نفرتاري”.

قصة حب وزواج احمس الاول وأحمس-نفرتاري

تزوج الملك أحمس الأول، الذي يعني اسمه (القمر ولده)، زوجته أحمس-نفرتاري، وحظيت بشأن عظيم بفضل حب زوجها وملكها الذي شاركته حكم البلاد قرابة 22 عاما، كما تركت أثرا كبيرا في نفوس الشعب فقدسوها بعد وفاتها كربّة عظيمة، فجلست مع ثالوث طيبة المقدس الآلهة (آمون وموت وخونسو).

قصة حب الملك أمنحوتب الثالث والملكة “تيي”

شهدت الأسرة ال18 قصة حب الملك أمنحوتب الثالث، الذي يعني اسمه (آمون يرضى)، والملكة “تيي”، المحبوبة والمفضلة له، وحفظت تماثيلها بصورة جليلة القدر، وحرص الملك على الإنعام بأعلى المراتب حبا فيها.

استهل الملك من أجلها عُرفا لم يكن متبعا قبله، وهو اقتران ألقابه الملكية الخاصة، في النصوص الرسمية والنقوش، باسم الملكة محبوبته جنبا إلى جنب.

وتشير عالمة الآثار الفرنسية كلير لالويت، أستاذة دراسات تاريخ مصر القديم بجامعة باريس-سوربون، في كتابها بعنوان “طيبة أو نشأة إمبراطورية” إلى أن الملك أمنحوتب الثالث والملكة تيي “وجهان لكيانين إلهيين يضمنان وحدة العالم وتماسكه فيهما، ولم يحدث على الإطلاق أن توحد زوجان ملكيان على هذا النحو في النظام الكوني والإلهي”.

ويقال ان قصة حبهما كانت قصة قوية جدا إذ تحدّى الجميع وتزوجها على الرغم من أن قراره كاد يهدد عرشه وقتها.

قصة حب توت عنخ امون للملكة عنخ أس يا أمون

قصة عشق الملك توت عنخ آمون للملكة عنخ أس يا أمون، على الرغم من أن زواجهما لم يدم طويلاً.

قصة حب الملكة نفرتيتي والملك أخناتون وقصتهما خُلِّدت على جدران المعابد.

وكان بناء المعابد في مصر القديمة إحدى وسائل التعبير عن الحب، ويقول الخبير الأثري: “شيد الملك رمسيس الثاني أحد ملوك الأسرة 19 للملكة نفرتاري معبد أبوسمبل، الذي يجاور معبدا بأسوان جنوبي مصر”، مشيراً إلى أنَّ عشق رمسيس الثاني لنفرتاري وصل إلى حد وصفه لها بـ”حتحور” معبودة الحب والجمال.

 

- Advertisement -

Leave A Reply

Your email address will not be published.